عندما سرقت عصابة كأس العالم الحقيقي .. واختفى إلى الأبد


يُعتبر كأس العالم أشهر جائزة رياضية على وجه الأرض، لكن ما لا يعرفه كثيرون أن الكأس الأصلي تعرض للسرقة أكثر من مرة، وفي إحدى المرات اختفى إلى الأبد ولم يُعثر عليه حتى اليوم.

فكيف تمكن اللصوص من سرقة أغلى كأس في عالم كرة القدم؟

السرقة الأولى

في عام 1966، وقبل أشهر من انطلاق كأس العالم في إنجلترا، كان الكأس الأصلي المعروف باسم "جول ريميه" معروضًا في إحدى المعارض بالعاصمة لندن.

لكن الصدمة حدثت عندما اكتشف المنظمون اختفاء الكأس من مكانه.

تحولت القضية إلى حديث الصحف البريطانية، وبدأت الشرطة عملية بحث واسعة عن الكأس المفقود.

البطل غير المتوقع

بعد أيام من البحث، عثر كلب يُدعى "بيكلز" على الكأس ملفوفًا داخل حديقة منزلية أثناء نزهة عادية مع صاحبه.

تحول الكلب إلى بطل قومي، وظهر في الصحف والبرامج التلفزيونية، بينما استعادت إنجلترا الكأس قبل انطلاق البطولة.

الاختفاء الأكبر

بعد سنوات، فازت البرازيل بكأس العالم للمرة الثالثة عام 1970، ووفقًا للقوانين آنذاك حصلت على حق الاحتفاظ بكأس جول ريميه بشكل دائم.

لكن في عام 1983 تعرض مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لعملية سرقة جديدة.

واختفى الكأس الأصلي مرة أخرى.

لغز لم يُحل

رغم التحقيقات الطويلة واعتقال عدد من المشتبه بهم، لم يُعثر على الكأس أبدًا.

ويعتقد كثيرون أن اللصوص قاموا بصهره وبيعه كذهب، بينما يرى آخرون أن الكأس ما زال مخبأً في مكان مجهول حتى اليوم.

ولذلك بقي مصير كأس العالم الأصلي أحد أكبر الألغاز في تاريخ الرياضة.

النهاية الغامضة

بعد اختفاء كأس جول ريميه، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم الكأس الحالي المعروف اليوم باسم كأس العالم FIFA.

أما الكأس الأصلي الذي رفعه بيليه وأعظم نجوم اللعبة، فما زال مفقودًا منذ أكثر من أربعة عقود.

من قاعات العرض في لندن إلى عملية السرقة الغامضة في البرازيل، عاش كأس العالم الأصلي رحلة لا تقل إثارة عن المباريات نفسها. وحتى اليوم لا أحد يعرف على وجه اليقين أين انتهى الكأس الذي حلم برفعه أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.

تعليقات

المشاركات الشائعة