ماذا حدث لأبطال كأس العالم 2010 اليوم؟
في صيف 2010، احتفلت إسبانيا بأعظم لحظة في تاريخها الكروي عندما رفعت كأس العالم لأول مرة بعد الفوز على هولندا في النهائي بهدف أندريس إنييستا الشهير.
مرّت سنوات طويلة منذ تلك الليلة التاريخية، واختفى معظم أبطال ذلك الإنجاز من الملاعب. لكن ماذا يفعل نجوم المنتخب الإسباني المتوج بالمونديال اليوم؟
إيكر كاسياس
بعد اعتزاله كرة القدم، اتجه كاسياس إلى العمل الإداري والسفارة الرياضية، ولا يزال يظهر باستمرار في فعاليات ريال مدريد والاتحاد الإسباني لكرة القدم.
كارليس بويول
ابتعد بويول عن التدريب والإدارة بشكل دائم، مفضلاً التركيز على مشاريعه الخاصة وحياته الشخصية، مع ظهوره أحيانًا في المناسبات الكروية.
جيرارد بيكيه
دخل عالم الأعمال بقوة بعد الاعتزال، وأطلق مشروع Kings League الذي حقق شهرة واسعة وغير مفهوم بطولات كرة القدم الترفيهية، كما أصبح من أبرز رجال الأعمال المرتبطين بالرياضة في إسبانيا.
تشافي هيرنانديز
اتجه إلى التدريب مباشرة بعد الاعتزال، وقاد عدة فرق أبرزها برشلونة، ليواصل مسيرته داخل كرة القدم من المنطقة الفنية.
أندريس إنييستا
بعد سنوات قضاها في اليابان والإمارات، أنهى مسيرته الاحترافية واتجه إلى الاستثمار في مشاريعه الخاصة، كما بدأ خطواته الأولى في عالم التدريب من أجل البقاء قريبًا من كرة القدم.
تشابي ألونسو
نجح في التحول إلى أحد أبرز المدربين في أوروبا، وحقق نجاحات كبيرة جعلت اسمه يرتبط بأكبر الأندية في القارة.
دافيد فيا
دخل عالم الاستثمار وامتلاك المشاريع الرياضية، كما يشارك في تطوير أكاديميات كرة القدم واكتشاف المواهب.
فرناندو توريس
اتجه إلى التدريب بعد الاعتزال، وبدأ بناء مسيرته الفنية أملاً في تحقيق نجاح مشابه لما حققه كلاعب.
سيسك فابريغاس
انتقل إلى عالم التدريب مباشرة بعد إنهاء مسيرته الكروية، ويُنظر إليه كأحد المدربين الشباب الواعدين في أوروبا.
جيل لن يتكرر؟
لا يُنظر إلى منتخب إسبانيا 2010 على أنه مجرد بطل لكأس العالم، بل يعتبره كثيرون أحد أعظم المنتخبات في تاريخ اللعبة.
فذلك الفريق لم يكتفِ بحصد الألقاب، بل غيّر طريقة لعب كرة القدم وألهم أجيالًا كاملة حول العالم.
وبعد مرور كل هذه السنوات، يبقى السؤال:
هل يمكن لأي منتخب في المستقبل أن يكرر الهيمنة التي فرضها الجيل الذهبي الإسباني بين 2008 و2012؟



تعليقات
إرسال تعليق