القصة التي سبقت ولادة هداف أوروبا
عندما يُذكر اسم إرلينغ هالاند اليوم، يتبادر إلى الذهن واحد من أخطر المهاجمين في العالم. لكن قبل سنوات طويلة من ظهوره، كان والده ألف إنغه هالاند يعيش قصة مختلفة تمامًا داخل ملاعب الدوري الإنجليزي.
في أواخر التسعينيات، دخل ألف إنغه هالاند في صدام مع نجم مانشستر يونايتد روي كين خلال إحدى المباريات.
بعد إصابة روي كين بقطع في الرباط الصليبي، اعتقد أن هالاند سخر منه أثناء سقوطه على أرض الملعب، وهي لحظة لم ينساها أبدًا.
مرت السنوات، لكن القصة لم تنته
في عام 2001، وخلال مباراة بين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، جاءت اللحظة التي انتظرها روي كين طويلًا.
اندفع بقوة نحو ألف إنغه هالاند في تدخل عنيف أثار صدمة الجماهير واللاعبين، وحصل على بطاقة حمراء مباشرة.
لاحقًا، اعترف كين في سيرته الذاتية أنه كان يحمل غضبًا تجاه هالاند منذ سنوات، وهو ما جعل الحادثة واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
تحولت القصة إلى حديث الصحافة الإنجليزية لسنوات، وأصبحت من أشهر العداوات الفردية التي شهدتها ملاعب كرة القدم.
والمفارقة المذهلة أن اسم هالاند عاد ليتصدر عناوين الأخبار بعد سنوات طويلة، لكن هذه المرة عبر ابنه إرلينغ هالاند، الذي أصبح أحد أبرز نجوم العالم، بينما لا يزال كثيرون يتذكرون أن والده كان طرفًا في واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ الكرة الإنجليزية.
حتى اليوم، كلما واجه مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد بعضهما، تعود إلى الأذهان القصة التي بدأت قبل أكثر من عقدين، عندما تحولت مباراة كرة قدم إلى واحدة من أشهر قصص العداء في تاريخ البريميرليغ.



تعليقات
إرسال تعليق