كيف فاز نوتنغهام فورست بدوري الأبطال مرتين متتاليتين بعد صعوده مباشرة؟
عندما يُذكر اسم ريال مدريد أو ميلان أو بايرن ميونخ، يتوقع الجميع رؤية أبطال أوروبا المعتادين. لكن هناك نادٍ إنجليزي كتب واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كرة القدم، وهو نوتنغهام فورست.
في عام 1977، نجح نوتنغهام فورست في الصعود إلى الدرجة الأولى الإنجليزية بقيادة المدرب الأسطوري براين كلوف. وكان الهدف في ذلك الوقت هو البقاء بين الكبار، لا أكثر.
لكن ما حدث بعد ذلك فاجأ الجميع
في موسمه الأول بعد الصعود، لم يكتفِ الفريق بتجنب الهبوط، بل فاز بلقب الدوري الإنجليزي متفوقًا على أندية أكبر وأكثر خبرة. وبذلك تأهل إلى كأس أوروبا، البطولة التي تُعرف اليوم باسم دوري أبطال أوروبا.
اعتقد كثيرون أن مشاركة الفريق الأوروبية ستكون قصيرة، فهو نادٍ حديث الصعود ويواجه عمالقة القارة. لكن نوتنغهام فورست واصل مفاجآته وأقصى عددًا من الأندية الكبيرة حتى بلغ النهائي.
وفي عام 1979، فاز على مالمو السويدي بهدف دون رد ليتوج بطلاً لأوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
كان الإنجاز مذهلًا بحد ذاته، لكن القصة لم تنتهِ هنا
في الموسم التالي عاد نوتنغهام فورست إلى البطولة الأوروبية، ونجح مرة أخرى في الوصول إلى النهائي. وهناك تفوق على هامبورغ الألماني بهدف سجله جون روبرتسون، ليحقق لقبه الأوروبي الثاني على التوالي عام 1980.
وهكذا أصبح نوتنغهام فورست واحدًا من الأندية القليلة التي نجحت في الفوز بكأس أوروبا مرتين متتاليتين، والأكثر غرابة أنه حقق ذلك بعد سنوات قليلة فقط من اللعب خارج دوري الأضواء.
وحتى اليوم، تبقى قصة نوتنغهام فورست من أعظم المعجزات في تاريخ كرة القدم، لأن النادي يملك لقبين في دوري الأبطال أكثر من عدد ألقابه في الدوري الإنجليزي، وهي مفارقة نادرة يصعب تكرارها.



تعليقات
إرسال تعليق