إخوة في المنزل ... وخصوم في كأس العالم!



مع اقتراب كأس العالم 2026، قد يشهد عشاق كرة القدم واحدة من أغرب الظواهر في اللعبة.

تخيل أن يجلس شقيقان على نفس طاولة الطعام، ثم يسافران إلى كأس العالم للدفاع عن منتخبين مختلفين!

هذا الأمر ليس خيالًا، بل حدث بالفعل أكثر من مرة في تاريخ كرة القدم.

ومن أبرز الأمثلة الحالية الأخوان ويليامز.

فإينياكي ويليامز اختار تمثيل منتخب غانا، بينما قرر شقيقه الأصغر نيكو ويليامز تمثيل منتخب إسبانيا.

ورغم أنهما نشآ في نفس المنزل، فإن كل واحد منهما يرتدي قميصًا مختلفًا على المستوى الدولي.

ومع اقتراب كأس العالم 2026، يحلم كثير من الجماهير بمشاهدة مواجهة مباشرة بين الشقيقين على أكبر مسرح كروي في العالم.

لكن الأخوين ويليامز ليسا الحالة الوحيدة.

ففي كأس العالم 2010 و2014، خطف الأخوان كيفن برينس بواتينغ وجيروم بواتينغ الأنظار عندما لعب الأول مع غانا، بينما مثّل الثاني منتخب ألمانيا.

وفي إحدى المباريات، وجد الشقيقان نفسيهما وجهاً لوجه داخل الملعب، في مشهد نادر لا يتكرر كثيرًا في تاريخ كأس العالم.

كما شهدت كرة القدم الدولية حالات أخرى مشابهة، حيث اختار بعض اللاعبين تمثيل بلدان أصول عائلاتهم، بينما فضّل أشقاؤهم تمثيل البلد الذي ولدوا أو نشأوا فيه.

وهذا ما يجعل كرة القدم مختلفة عن أي رياضة أخرى.

ففي بعض الأحيان، لا يكون الخصم لاعبًا غريبًا...

بل شقيقك نفسه!

ومع توسع قوانين تمثيل المنتخبات وامتلاك كثير من اللاعبين أكثر من جنسية، قد نشاهد في السنوات القادمة المزيد من هذه القصص الغريبة.

فهل نشهد في كأس العالم 2026 مواجهة جديدة بين أخوين؟

كل شيء ممكن في كرة القدم.

تعليقات

المشاركات الشائعة